الألم المزمن واضطرابات النوم هما مشكلتان صحيتان عامتان مترابطتان ارتباطًا وثيقًا، لا تؤثران فقط على جودة حياة المرضى وصحتهم النفسية والجسدية بشكل كبير، بل تزيدان أيضًا من الأعباء الاقتصادية على الأسرة والمجتمع. يعاني 50٪ أو أكثر من مرضى الألم المزمن من اضطرابات في النوم في نفس الوقت. الألم المزمن وقلة النوم طويل الأمد يمكن أن يؤديان إلى الاكتئاب، والقلق، وحتى زيادة خطر الانتحار بين المرضى. في السنوات الأخيرة، مع تطبيق تقنيات متقدمة مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي والفوتوجناتيكس، تعمقت الأبحاث في آليات الإصابة بالألم المزمن واضطرابات النوم. هناك آليات متداخلة متعددة على المستويات العصبية البيولوجية، والمناعية، والغدد الصماء، والنفسية، حيث يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بتكوين حلقة مفرغة. يناقش هذا المقال من خمسة مستويات هي: تغيرات هيكلية ووظيفية في مناطق الدماغ، اختلال توازن الناقلات العصبية، الالتهاب في الجهاز العصبي، اضطراب الجهاز العصبي الذاتي ومحور تحت المهاد-الغدة النخامية-الكظر (HPA)، والتغيرات الوراثية والوراثية الظاهرية، حيث يتم التداول بشكل متعدد التخصصات لتلخيص آليات الإصابة المشتركة بين الألم المزمن واضطرابات النوم، لتوفير مرجع ودعم للدراسات المستقبلية التي تستهدف العلاج الخاص بالعلة المشتركة والعلاج المخصص.
关键词
الألم المزمن; اضطرابات النوم; التهاب عصبي; الوراثة الظاهرية