دراسة تأثير النانوحويصلات الشبيهة بالحويصلات خارج الخلوية المشتقة من البشملة على تلف خلايا بطانة الوريد السرّي البشري المحفز بـTMAO عبر مسار إشارة PPAR-γ وآلياته
الغرض من الدراسة هو استكشاف تأثير النانوحويصلات الشبيهة بالحويصلات خارج الخلوية المستخرجة من ثمار البشملة (HDELNs) على تلف خلايا بطانة الوريد السرّي البشري (HUVECs) الناتج عن ثلاثي ميثيل أمين أوكسيد (TMAO) وآليات ذلك. الطريقة: تمزراع خلايا HUVECs في وسط خاص. تم استخراج HDELNs من البشملة باستخدام الطرق الطرد المركزي التفريقي وطرد مركزي مع تدرج كثافة السكروز. تم التحقق من HDELNs بواسطة المجهر الإلكتروني النافذ، تحليل تعقب الجسيمات النانوية، صبغة كوماس برايت بلو وWestern blotting. (1) تم تعيين مجموعات ضابطة (خلايا HUVECs المزروعة بشكل طبيعي)، مجموعات تدريج تركيز TMAO (150، 300، 600، 900، 1800، 3600 ميكرومول/لتر لمعالجة HUVECs لمدة 24 ساعة)، مجموعات تدريج الزمن (معالجة HUVECs بتركيز 900 ميكرومول/لتر من TMAO لفترات 4، 8، 12، 24، 48 ساعة)، ومجموعات تدريج تركيز HDELNs (1×10^6، 1×10^7، 1×10^8، 1×10^9، 1×10^10، 1×10^11 جسيم/مل لمعالجة HUVECs لمدة 24 ساعة). تم تقييم نسبة بقاء الخلايا باستخدام طريقة CCK-8؛ وتم فحص مستويات البروتين ICAM-1، VCAM-1، MMP-9، وIL-1β بواسطة Western blotting. (2) تم تعيين مجموعة ضابطة، مجموعة TMAO، مجموعة HDELNs، ومجموعة TMAO+HDELNs، وتم تقييم نسبة بقاء الخلايا ومستويات البروتينات ICAM-1، VCAM-1، MMP-9، IL-1β، eNOS، PPAR-γ، ومستوى التعبير الجيني لـ PPAR-γ بواسطة qPCR، بالإضافة إلى قياس محتوى ATP، نشاط SOD، وحالة غشاء الميتوكوندريا والأكسدة بواسطة طرق مختلفة. (3) تم إضافة مجموعات معالجة مع مثبطات ومحفزات PPAR-γ بتركيزات مختلفة بالتوازي مع TMAO وHDELNs. (4) تم تقييم تأثير التجارب السابقة مجتمعة. النتائج أظهرت إمكانية استخراج HDELNs ذات الحجم المتجانس والبنية الثنائية الغشاء من البشملة. صبغة كوماس برايت بلو كشفت عن شرائط البروتين في HDELNs. أظهرت فحوصات CCK-8 انخفاضًا ملحوظًا في حيوية الخلايا بمعالجة TMAO بتركيز 900 ميكرومول/لتر لمدة 24 ساعة (P<0.01)، بينما قامت HDELNs بترميم الحيوية (P<0.01). أظهرت Western blotting زيادة في مستويّات ICAM-1، VCAM-1، MMP-9، IL-1β بالتعرض لـ TMAO وانخفاضًا في eNOS (P<0.01)، وتعكس HDELNs هذه التغيرات (P<0.05). أظهرت قياسات ATP، نشاط SOD، والاختبارات الفلورية تغييرات مؤذية عبر TMAO قابلة للانعكاس بواسطة HDELNs. كما تبين تغير في تعبير PPAR-γ قابل للعكس بواسطة HDELNs. أظهرت المختبرات أن مثبط PPAR-γ T0070907 بقوة 30 ميكرومول/لتر يقلل من تأثير HDELNs العلاجية، في حين أن محفز PPAR-γ روزيغليتازون يعززها (P<0.05). الخلاصة يمكن لـ HDELNs تخفيف ضرر HUVECs الناجم عن TMAO بشكل ملحوظ، ويعتقد أن هذا التأثير يتم بواسطة مسار إشارات PPAR-γ.
关键词
تصلب الشرايين;حوصلات خارج خلوية نباتية;مستقبلات تنشيط مشغل البيروكسيسوم γ