موت الخلايا هو عملية معقدة ومترابطة داخل الكائن الحي، تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على استقرار الأنسجة والوقاية من الأمراض. تستعرض هذه الورقة بشكل شامل الآليات الجزيئية وشبكات التنظيم والتفاعلات في الفيزيولوجيا المرضية بين الموت المبرمج وغير المبرمج للخلايا. يشمل الموت المبرمج للخلايا المسارات التقليدية (مثل البلعمة الذاتية، والاعتلال المبرمج، والاعتلال المبرمج الخلوي، والخلايا المحرقة) والأشكال الناشئة (مثل الموت الحديدي، والموت النحاسي، والموت الشامل)، وقد تم توضيح الخصائص الجزيئية ومسارات الإشارة تدريجيًا. أما الموت غير المبرمج (مثل الاعتلال) فلا يمتلك آليات تنظيم صارمة، لكن آلياته المرضية وعلاقته بالأمراض أصبحت أوضح يومًا بعد يوم. توضح الورقة بشكل إضافي التفاعلات الديناميكية بين أنماط موت الخلايا المختلفة، مثل التبديل بين الاعتلال والاعتلال المبرمج الخلوي عبر مسار كاسبيز-8/كيناز بروتين تفاعل المستقبل؛ والتنظيم المتبادل بين الموت الحديدي والبلعمة الذاتية عبر تأكسد الدهون والمراقبة الجودة للميتوكندريا؛ وزيادة نفاذية غشاء الجسيمات الحالّة التي تنشط الاعتلال والاعتلال المبرمج الخلوي والموت الحديدي في آنٍ واحد. علاوة على ذلك، يمكن لعوامل البيئة الدقيقة أن تدفع تحويل نمط الموت عن طريق التأثير على وظيفة الميتوكندريا والجسيمات الحالّة. تسلط هذه الشبكات التفاعلية الضوء على التوقيت والمكانية الخاصة لموت الخلايا والاعتماد على السياق المرضي، وخاصةً في السرطان والأمراض التنكسية العصبية والإصابات. بالإضافة لذلك، تؤكد الورقة على أن استراتيجيات العلاج التي تستهدف مسارات الموت الخاصة يجب أن تأخذ في الاعتبار تقاطعات المسارات وتنظيم البيئة الدقيقة، ويجب أن تركز الأبحاث المستقبلية على تطوير مثبطات ذات خصوصية عالية وخطط تدخل متعددة الأهداف لحل مشاكل ضعف خصوصية المثبطات الحالية ومقاومة الأدوية. خلاصة القول، فإن الفهم المتعمق لآليات موت الخلايا سيوفر رؤى جديدة لعلاج الأمراض وسيدفع تطوير الطب الدقيق والبحث التحولي.
关键词
موت الخلايا;البلعمة الذاتية;الموت الحديدي;الموت النحاسي;الموت الشامل